أوضح الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، زين العابدين أبريطل، أنه تم تخصيص أزيد من 8 ملايير درهم لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للفترة 2026–2030.
وخلال كلمة افتتاح أشغال يوم تواصلي نظمته المديرية العامة للأمن الوطني حول موضوع “حوادث السير: التشخيص واستشراف الحلول في ضوء التجارب الدولية”، بالمعهد العالي للعلوم الأمنية،أكد بريطل، أن هذه الاستراتيجية ترتكز على تحديد دقيق للإجراءات والأدوار المنوطة بكل قطاع وزاري ومؤسسة شريكة.
وأضاف المتحدث نفسه أنه لتكريس هذه الرؤية، قامت الوزارة بإنجاز الدراسة الهامة التي أشرفت عليها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وهمت تقييم المرحلة الأولى من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017–2026، وإعداد مخطط عمل جديد للفترة 2026–2030، وذلك في إطار مقاربة تشاركية مع جميع القطاعات والمؤسسات المعنية.
وأبرز أنه، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي، تضطلع الوزارة بدور محوري في تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي المؤطر لحركة السير، باعتبار أن المنظومة التشريعة تعد لبنة أساسية لتحسين شروط السلامة الطرقية من خلال تعزيز آليات الوقاية واستعمال الفضاء الطرقي بشكل آمن.
وأكد المسؤول، أن الوزارة عملت بتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، على إعداد مشاريع نصوص تنظيمية تروم ملاءمة قواعد السير والمواصفات التقنية للمركبات مع التحولات التي يعرفها مجال التنقل، خاصة ما يتعلق بوسائل التنقل الجديدة وتعزيز شروط السلامة المرتبطة بها، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية وتحسين شروط الاستعمال الآمن للطريق.
وعرف برنامج اليوم الدراسي، المنظم تزامنا مع تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، تنظيم أربع جلسات ناقشت مواضيع “المراقبة الطرقية وتشخيص ظاهرة حوادث السير لدى مستعملي الدراجات النارية”، و”الإطار التشريعي والتنظيمي للسلامة الطرقية”، و”الرقمنة والتكنولوجيا في خدمة السلامة الطرقية”، و”التجارب الدولية والممارسات الفضلى”.