ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش, أمس الأربعاء بالرباط, اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية, المخصص لتتبع تنزيل مختلف مكونات هذا الورش الاستراتيجي, الذي يحظى بعناية ملكية سامية, ويشكل إحدى الركائز الكبرى للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المملكة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن السيد أخنوش أكد أن الحكومة تواصل تعبئتها الشاملة من أجل إرساء دعائم منظومة صحية متكاملة, عادلة وناجعة, تضع صحة المواطن في صلب أولويتها, وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها.
وشدد رئيس الحكومة على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين, مركزيا وجهويا, في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية, باعتبارها الية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع.
ووقفت اللجنة كذلك على تقدم مشاريع تأهيل المنشات الصحية، حيث يرتقب أن يكون المركزان الاستشفائيان الجامعيان بكل من العيون والرباط جاهزين خلال السنة الجارية, في الوقت الذي سيتم فيه استكمال الأشغال في عشرة مشاريع أخرى خلال فبراير 2026, بطاقة إضافية تناهز 1430 سريرا, على أن تستكمل الأشغال في عشرة مشاريع إضافية أخرى مع نهاية عام 2026, بطاقة استيعابية إضافية تقدر ب 1637 سريرا.
وحسب اللجنة فقد بلغت نسبة إعادة تأهيل المراكز الصحية للقرب على الصعيد الوطني 81 في المائة، بعد الإنتهاء من تأهيل 1130 مركزا صحيا, في أفق استكمال أشغال 1400 مركز صحي متم شهر يناير الحالي.
وسيتم إطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج ابتداء من السنة الجارية، والتي تهم تأهيل 1600 مركز صحي للقرب, على أن يتم خلال هذه السنة تأهيل 500 مركز صحي إضافي خلال هذه السنة.