أعرب فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بابن أحمد عن قلقه الشديد إزاء تعطل خدمة سيارات الإسعاف بمستشفى القرب بابن أحمد، معتبرا أن هذا الوضع يشكل خطرا حقيقيا على حياة المرضى، خاصة الحالات المستعجلة التي تستدعي النقل إلى مؤسسات استشفائية أخرى.
وأوضح الفرع، في بلاغ له توصل THE PRESS بنسخة منه، أنه عاين نهاية الأسبوع الماضي حالة مريض في وضعية حرجة تعذر على الطاقم الطبي بالمستشفى نقله بسبب غياب سيارة إسعاف، رغم الاتصالات المكثفة التي تم إجراؤها من أجل توفير وسيلة لنقله إلى أحد المستشفيات المرجعية، مثل المستشفى الإقليمي بسطات أو المستشفى الجامعي 20 غشت بالدار البيضاء.
واستنكر الفرع الحقوقي ما وصفه بـ”تعطل خدمات سيارات الإسعاف” بالمؤسسة الصحية، مطالبا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية من أجل ضمان توفير هذه الخدمة الحيوية لفائدة المرضى.
كما دعا البلاغ الجماعة الترابية لابن أحمد إلى توفير سيارات إسعاف ووضعها رهن إشارة مستشفى القرب، بما يضمن خدمة ساكنة المدينة والمناطق المجاورة، مطالبا في الوقت ذاته السلطات المحلية بباشوية ابن أحمد بالتدخل العاجل لتدارك هذا الوضع وتوظيف صلاحياتها لضمان توفير خدمات الإسعاف.
وجدد فرع الرابطة مطلبه بترقية مستشفى القرب بابن أحمد إلى مستشفى إقليمي، بالنظر إلى كونه يستقبل ساكنة ثلاث جماعات حضرية و16 جماعة قروية، وهو ما يفوق 200 ألف نسمة، داعيا إلى تعزيز الموارد البشرية بالمستشفى وتوفير التجهيزات والمستلزمات والأدوية الضرورية لتمكين الأطر الصحية من أداء مهامها في ظروف ملائمة.
وأكدت الرابطة أنها ستواصل متابعة الأوضاع الحقوقية بالمنطقة، وعلى رأسها الحق في الصحة والولوج إلى العلاج، مشددة على ضرورة أن ينعكس رفع ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المنطقة.