أعلنت التنسيقية الجهوية لجهة مراكش أسفي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمغرب عن استنكارها الشديد لإحباط محاولة ترويج كميات ضخمة من الدقيق الفاسد بمنطقة العزوزية بمراكش.
وأفاد بيان التنسيقية، الذي توصل THE PRESS بنسخة منه، أن العملية الأمنية النوعية أسفرت عن حجز وإتلاف أزيد من ثلاثة أطنان من الدقيق الفاسد المودع داخل مستودع غير مرخص، حيث كانت هناك مخططات لإعادة تدوير هذه المواد وضخها مجددا في الأسواق الشعبية والمحلات التجارية.
وثمنت التنسيقية التدخل المسؤول للمصالح الأمنية والسلطات المحلية الذي جنب الساكنة كارثة صحية حقيقية، معتبرة أن هذا السلوك الإجرامي يكشف عن وجود شبكات منظمة للغش الغذائي لا تتورع عن تعريض حياة المواطنين للخطر في سبيل الربح غير المشروع.
وفي ظل هذه الواقعة التي تعيد إلى الواجهة إشكالية المستودعات السرية وضعف المراقبة الصارمة لمسارات التخزين، طالبت المنظمة بفتح تحقيق قضائي معمق وشامل لتحديد كافة المتورطين المباشرين وغير المباشرين، مع ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية وتطبيق أقصى العقوبات الزجرية.
كما شدد البيان على ضرورة إعلان نتائج التحقيق للرأي العام تكريسا لمبدأ الشفافية والمحاسبة، وتفعيل آليات الزجر الفوري في حق المخالفين مع تكثيف المراقبة الدورية على المستودعات والأسواق لضمان الأمن الصحي والغذائي للمواطنين.