كشفت تقارير صحفية دولية متخصصة في سوق انتقالات اللاعبين، أن الدولي المغربي أيوب الكعبي لا يزال يحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط الكروية الأوروبية، في ظل تألقه المتواصل بقميص أولمبياكوس اليوناني خلال الموسم الحالي.
وبات نادي جيرونا الإسباني من بين الأندية التي تتابع عن قرب وضعية المهاجم المغربي، بعدما نقلت رغبة مسؤولي النادي في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة عبر قنوات غير رسمية، مستغلين العلاقة التي تجمع الكعبي بزميله في المنتخب المغربي عز الدين أوناحي.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت ما يزال فيه الكعبي عنصرا أساسيا داخل مشروع أولمبياكوس، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى وجود اتفاق مبدئي فقط بين الطرفين بخصوص تمديد العقد، دون أن يتم توقيعه رسميا إلى حدود الساعة ما يبقي جميع السيناريوهات مفتوحة بخصوص مستقبله، وفقا للمصادر ذاتها.
ورغم تداول اسمه في الفترة الأخيرة داخل الأوساط الإعلامية الفرنسية، وربطه بإمكانية الانتقال إلى أولمبيك مارسيليا، إضافة إلى الحديث عن اهتمام أندية إسبانية، فإن أيوب الكعبي يواصل التعامل بهدوء مع هذه المعطيات، مفضلا التركيز على مستوياته التقنية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا.
وتؤكد التقارير ذاتها، أن أي خطوة نحو الرحيل لن تتم إلا في حال توصل أولمبياكوس بعرض قوي يراعي القيمة الرياضية والمالية للاعب، خاصة في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه والذي ساهم في رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات.
وفي سياق متصل، لا يقتصر الاهتمام بالكعبي على أوروبا فقط، إذ لا تزال بعض الأندية الخليجية تراقب وضعيته عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة سواء على مستوى تمديد عقده أو فتح باب الرحيل أمامه خلال الميركاتو القادم.