تفرد أكاديمي لجامعة محمد الأول بوجدة في تدريس اللغة والثقافة الأمازيغية

عززت جامعة محمد الأول بوجدة ريادتها الأكاديمية في خدمة الهوية الوطنية عبر إحداث ثلاثة مسالك جامعية متخصصة في اللغة والثقافة الأمازيغية، مما جعلها المؤسسة الجامعية الوحيدة على المستوى الوطني التي تضم هذا التنوع من المسارات العلمية.

وتلعب الجامعة دورا محوريا في ترسيخ المكون الأمازيغي من خلال كلياتها في وجدة والناظور، حيث ساهمت هذه التخصصات في تخريج كفاءات وطنية شملت العام الماضي أول فوج من مسلك التعليم الابتدائي.

ويأتي هذا الحراك الأكاديمي في وقت يكتسي فيه الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية صبغة وطنية ومؤسساتية عقب القرار الملكي بجعل “إيض يناير” عطلة رسمية مؤدى عنها، وهو القرار الذي يعكس العناية بالثقافة الأمازيغية كرافد أساسي للهوية المغربية الجامعة.

كما يجسد هذا الاحتفال قيم الارتباط بالأرض والتعايش الإنساني التي تميز المجتمع المغربي في مختلف جهاته، من الريف إلى سوس والجهة الشرقية.

وتستمر الجامعة في فتح أوراشها الثقافية والأكاديمية، خاصة مع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات عالمية كبرى مثل كأس العالم 2030، بما يضمن تقديم الحضارة المغربية المتنوعة والمنفتحة في أبهى صورها أمام العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

أطباء القطاع الخاص يحذرون من “تضارب المصالح” في تعديلات قانون التأمين الصحي

المنشور التالي

ترامب يحطم الأرقام القياسية في إصدار الأوامر التنفيذية خلال عام 2025

المقالات ذات الصلة