تتواصل، إلى غاية صباح اليوم الخميس 5 فبراير الجاري، عمليات الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المعرضة لمخاطر الفيضانات، وذلك في إطار مقاربة وقائية تعتمد على تقييم درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، بهدف ضمان سلامة المواطنين وحماية الأرواح.
وحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية، فإن هذه العمليات تنفذ بتعبئة شاملة لمختلف المصالح المعنية، مع تسخير الوسائل اللوجستيكية الضرورية لتأمين نقل الأشخاص المتضررين في ظروف ملائمة، تماشيا مع الإجراءات الاستباقية المتخذة لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.
وقد أسفرت عمليات الإجلاء، إلى حدود التوقيت المذكور، عن نقل ما مجموعه 143 ألفا و164 شخصا، موزعين على عدد من الأقاليم التي تشهد مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
وفي هذا السياق، سجل إقليم العرائش أعلى عدد من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بلغ 110 آلاف و941 شخصا، يليه إقليم القنيطرة بـ16 ألفا و914 شخصا، ثم إقليم سيدي قاسم بـ11 ألفا و696 شخصا، في حين تم إجلاء 3 آلاف و613 شخصا بإقليم سيدي سليمان.
وتأتي هذه التدخلات، في إطار استمرار التعبئة الميدانية للسلطات العمومية، من أجل الحد من آثار الفيضانات المحتملة وضمان سلامة الساكنة بالمناطق المهددة.