أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الأحد، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس خيارات تدخل بري في إيران لفتح مضيق هرمز في حال فشلت المفاوضات مع طهران.
ونقلت هيئة البث عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها إن الولايات المتحدة ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع الإيرانيين هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري، استعدادا لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران، في حين أوضحت مصادر أمنية أن الرئيس ترامب لا يعارض من حيث المبدأ مهاجمة البنية التحتية في إيران، لكنه يريد بالدرجة الأولى إعطاء المفاوضات فرصة حقيقية، ويشترط أن يتم أي إجراء عسكري من هذا القبيل بالتنسيق الكامل بين واشنطن وتل أبيب.
وحسبما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين فإن ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقا، بما في ذلك السيطرة على إحدى الجزر أو أراض أخرى في إيران، في إطار مساعيه لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وحسب الصحيفة، فقد حذر خبراء عسكريين من أن عدد القوات البالغ 50 ألف جندي، والذي يتواجد جزء كبير منه في البحر، يعد محدودا للغاية لأي عمليات برية واسعة.