أعلنت جماعة القصر الكبير، أمس الأربعاء، عن تسجيل منحى إيجابي في عودة السكان واستئناف الأنشطة، عقب الفيضانات التي شهدتها المدينة منذ أواخر يناير الماضي، والتي استدعت إجلاء أكثر من 120 ألف نسمة ابتداء من 3 فبراير الجاري.
وأوضحت الجماعة، في بلاغ لها اطلع THE PRESSعلى نسخة منه، أن مختلف المرافق والخدمات العمومية بدأت تستعيد نسقها الطبيعي تدريجيا، في ظل تحسن ملحوظ في المؤشرات المرتبطة بالوضع الميداني، مؤكدة أن العودة الكاملة تظل رهينة باستكمال عدد من التدابير الرامية إلى ضمان شروط العيش الكريم، خاصة ما يتعلق بتأمين التزود بالمواد الأساسية وإعادة تشغيل الخدمات الحيوية والمرافق العمومية.
وشددت على أن تنزيل هذه الإجراءات يتم وفق مقاربة متدرجة ومندمجة، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة للسكان، وفي ظروف تتسم بالاستقرار والطمأنينة.
وفي ما يخص الوضعية الهيدرولوجية، أفادت الجماعة بأن منسوب مياه سد “واد المخازن” يشهد حاليا منحى تنازليا بعد أن بلغ مستويات مقلقة، حيث وصل إلى 156 في المئة من سعته لأول مرة، ما تسبب في فيضانه وإغراق عدد من المناطق.
كما دعت بلدية القصر الكبير المواطنين إلى الالتزام الصارم بتوجيهات السلطات المختصة إلى حين الإعلان الرسمي عن استعادة الوضع الطبيعي بشكل كامل ونهائي.
وكانت عدة أقاليم، من بينها القنيطرة والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان، قد عرفت منذ 28 يناير الماضي فيضانات واسعة النطاق، دفعت وزارة الداخلية إلى إعلان إجلاء أكثر من 154 ألف شخص حفاظا على سلامتهم.