المغرب يفتح أبوابه أمام السينما العالمية من قلب مهرجان البندقية

وجه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، رسالة صريحة للمنتجين والفاعلين السينمائيين الدوليين إلى اكتشاف المغرب كإحدى أبرز الوجهات العالمية لتصوير الإنتاجات الكبرى، مبرزا ما تتميز به المملكة من تنوع جغرافي وثقافي وبنيات تحتية متطورة تجعلها فضاء مثاليا لصناعة السينما. وجاءت هذه الدعوة خلال مشاركة الوزير أمس الجمعة 29 غشت 2025 في فعاليات “Venice Production Bridge” ضمن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث سلط الضوء على المؤهلات التي تؤهل المغرب ليكون منصة إبداعية مفتوحة أمام كبريات شركات الإنتاج.

وأكد بنسعيد على عمق الروابط الثقافية والفنية التي تجمع بين المغرب وإيطاليا، باعتبارهما بلدين عريقين في تاريخ السينما، ما يفتح آفاقا واسعة لتعاون ثنائي يرقى إلى مستوى طموحات المبدعين وصناع الفن السابع. كما شدد على أن المملكة توفر تسهيلات عملية وتحفيزات اقتصادية مهمة من شأنها جذب المزيد من الإنتاجات الدولية، وتعزيز حضورها في الساحة السينمائية العالمية.

وفي إطار زيارته للبندقية، عقد الوزير مباحثات مع مدير المهرجان ألبرتو باربيرا ورئيس منصة الإنتاج المشترك باسكال ديوت، حيث قدم الخطوط العريضة للإصلاحات التي تباشرها المملكة في المجال السينمائي، خاصة ما يتعلق بتبسيط إجراءات التصوير وتطوير البنيات التحتية ودعم الصناعات الثقافية، بما يرسخ صورة المغرب كوجهة مفضلة لشركات الإنتاج العالمية.

وقد عرفت الدورة الحالية من مهرجان البندقية السينمائي احتفاء خاصا بالمغرب، إلى جانب الشيلي والمملكة المتحدة، في اعتراف جديد بالمكانة المتقدمة التي باتت المملكة تحتلها في الساحة الثقافية والسينمائية الدولية. ويأتي هذا الحضور في سياق دينامية متواصلة تعكس إرادة سياسية واضحة تستهدف جعل الثقافة رافعة للتنمية ومجالا استراتيجيا لتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

الجامعات المغربية تعزز حضورها العالمي في تصنيف “نيتشر إندكس 2025”

المقالات ذات الصلة