أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أول أمس الخميس، مباحثات مع وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، بندر بن إبراهيم الخريف، تمحورت حول سبل توطيد التعاون الثنائي في مجال المعادن والقطاع المنجمي.
وأفاد بلاغ للوزارة، اطلع THE PRESS على نسخة منه، أن هذا اللقاء انعقد على هامش الدورة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي، المنظم بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء إلى الخميس.
وأوضح المصدر ذاته أن المباحثات تندرج في سياق تفعيل مضامين مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الثروة المعدنية، والتي شكلت موضوع عدد من الاجتماعات التنسيقية السابقة بين فرق العمل المختصة في الجانبين.
وأكد الوزيران على أهمية الارتقاء بالشراكة المغربية-السعودية في القطاع المنجمي، عبر تطوير استغلال المعادن الاستراتيجية والحرجة، وتعزيز برامج التكوين وبناء القدرات، إلى جانب تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل المنظومة التعدينية.
كما شددا على ضرورة دعم البحث العلمي والابتكار، مع إيلاء عناية خاصة لقطاع الخدمات المنجمية باعتباره رافعة أساسية لخلق القيمة المضافة وتحسين تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق بين الفرق التقنية المختصة، بما يضمن التنزيل العملي والفعال للتوجيهات المتفق عليها، مع التأكيد على أهمية تحفيز الاستثمارات وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التكوين والبحث العلمي والهندسي المتخصصة في المجال المعدني.