أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن الانطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة، وذلك عقب اتفاق الفصائل الفلسطينية على إنشاء لجنة انتقالية لتدبير شؤون الحكم، في خطوة تنقل القطاع من الهدنة العسكرية إلى مسار سياسي وأمني شامل.
وقال ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، إنه تم إحداث “مجلس السلام لغزة” تحت إشرافه المباشر لمراقبة عمل الإدارات المحلية، معربا عن دعمه “للجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي حكومة تكنوقراطية فلسطينية ستتولى تسيير شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية.
وأوضح المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، أن هذه المرحلة تشمل إرساء إدارة فلسطينية انتقالية، ونزع السلاح من جميع العناصر غير المصرح لها، وإطلاق برنامج واسع لإعادة إعمار غزة، حسب ما نقلته قناة الجزيرة .
وعلى الصعيد الأمني، لم تعلن الولايات المتحدة بعد بشكل رسمي عن تشكيل “قوة الاستقرار الدولية”، غير أن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن المغرب وإندونيسيا من بين الدول المرشحة للمساهمة فيها، ما يعكس الثقة في دور الرباط ومكانتها كفاعل معتدل في القضايا الإقليمية.
وعلى الصعيد الإنساني، شدد ترامب على أن المساعدات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، مؤكدة بذلك تقارير الأمم المتحدة التي أشارت إلى تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للسكان، رغم استمرار تحديات أزمة السكن.”