أصدر المجلس العلمي الأعلى، رأيه الشرعي بشأن مقدار زكاة الفطر بالمغرب لهذا العام، حيث حددها في 2.5 كلغ من الحبوب أو الدقيق، وما يعادل 25 درهماً لمن فضل إخراجها نقداً، مبرزاً إمكانية تقديمها قبل العيد بيومين أو ثلاثة،مع توضيح أحكام أدائها وتوقيتها وفق ما جرى عليه العمل في الفقه الإسلامي.
وأوضح المجلس العلمي الأعلى أن الأصل في زكاة الفطر هو إخراجها كيلا من غالب قوت أهل البلد، وذلك بمقدار صاع نبوي عن كل نفس، وهو ما يعادل أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن هذا المقدار يعادل بالوزن حوالي 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو الزرع أو الدقيق، وهو المقدار المعتمد لإخراج زكاة الفطر.
وفي ما يتعلق بإخراجها نقدا، أفاد المجلس العلمي الأعلى بأنه تم تحديد القيمة النقدية لزكاة الفطر لهذه السنة 1447 هـ في مبلغ 25 درهما، مع التأكيد على جواز إخراجها بالقيمة المالية لمن أراد ذلك.
وأوضح المجلس أنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل عيد الفطر بيومين إلى ثلاثة أيام، كما يستحب إخراجها بعد صلاة الفجر وقبل الذهاب إلى صلاة العيد.
وأبرز المجلس العلمي الأعلى أن من أراد أن يزيد في مقدار الزكاة تطوعاً فله ذلك، مستشهداً بقوله تعالى: “ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم”.