أصدرت الشبكة النقابية للهجرة بالمغرب بيانا استنكاريا أدانت فيه تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية والدعوات إلى طرد المهاجرين الأفارقة من المغرب، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صريحا للدستور المغربي ولمبادئ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.
وأكد البيان، الذي اطلع THE PRESS على نسخة منه، أن من بين الأهداف الأساسية للشبكة، تنظيم المهاجرين وتكوينهم في ما يخص القوانين المغربية والدفاع عن حقوقهم، خاصة العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
كما شددت الشبكة، على رفضها القاطع لكل التصرفات العنيفة التي صدرت عن بعض المشجعين خلال أحداث رياضية، مهما كانت جنسية مرتكبيها أو خلفياتهم.
وحذرت من خطورة الدعوات إلى طرد المهاجرين أو التحريض ضدهم، معتبرة أنها ممارسات غير مقبولة أخلاقيا وقانونيا، وتعيد إلى الأذهان خطابات اليمين المتطرف التي عرفها العالم في تجارب مؤلمة.
ودعت الشبكة السلطات العمومية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في تطبيق القانون والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف، وضمان حماية جميع المقيمين فوق التراب المغربي دون تمييز، مغاربة وأجانب.
وفي ختام بيانها، أكدت الشبكة على ضرورة نبذ العنصرية وخطاب الكراهية وترسيخ قيم التعايش والتضامن بين الشعوب، مؤكدة أن كرة القدم يجب أن تبقى مجالا للمتعة والتنافس الرياضي، لا ذريعة للمساس بالعلاقات الإنسانية أو الأخوة بين الشعوب.