الرياح العاتية تخلف أضرارا واسعة في الغطاء الغابوي بعدة أقاليم

نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أمس الثلاثاء، صحة ما تم تداوله بخصوص وجود عملية قطع مبرمجة أو استغلال غابوي مخطط له داخل غابة المعمورة.

وأوضحت الوكالة، في بلاغ اطلع THE PRESS على نسخة منه، أن التدخلات الميدانية الجارية جاءت نتيجة الرياح العاتية والتقلبات الجوية القوية التي شهدتها عدة أقاليم خلال الأيام الأولى من شهر فبراير المنصرم، والتي تسببت في أضرار واسعة على مستوى الغطاء الغابوي.

وأفاد البلاغ، بأن هذه الظواهر المناخية الاستثنائية أدت إلى سقوط واقتلاع وتضرر أزيد من 110 آلاف شجرة بعدد من الأقاليم، خاصة في القنيطرة، سيدي سليمان، سيدي قاسم، الخميسات، والرباط.

وعلى مستوى إقليم الرباط، تم تسجيل تضرر أو اقتلاع ما يقارب 600 شجرة من أنواع مختلفة، من بينها البلوط الفليني، الصنوبر، الأوكالبتوس، الطلح، والعرعار. أما بإقليم القنيطرة، فقد تضررت حوالي 520 شجرة، فضلا عن أضرار أخرى سجلت بالأقاليم المجاورة.

وأكدت الوكالة، أن الأشغال المنجزة تقتصر على عمليات التنظيف والتأمين، عبر إزالة الأشجار المتساقطة من المسالك الغابوية، بهدف حماية مستعملي الفضاء الغابوي، والحد من المخاطر المرتبطة بالصحة النباتية، ومنع انتشار الأمراض المحتملة.

وشددت على أن هذه التدخلات تندرج في إطار التدبير العادي للغابات عقب الظواهر المناخية القصوى، ولا علاقة لها بأي حملة استغلال غابوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة تدعو لإدماج العدالة الاقتصادية داخل الأسرة

المقالات ذات الصلة