الجامعات المغربية تعزز حضورها العالمي في تصنيف “نيتشر إندكس 2025”

أعلنت نتائج تصنيف “نيتشر إندكس” للأبحاث العلمية 2025 عن بروز الجامعات المغربية ضمن خريطة البحث العلمي الدولي، حيث تصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات قائمة المؤسسات الوطنية، باحتلالها المرتبة 1647 عالميا من حيث حجم المخرجات البحثية. ووفق التقرير، أنتجت الجامعة ما مجموعه 83 بحثا علميا، أي ما يعادل 4.36% من الإنتاج الدولي المدرج بالمؤشر، مما يعكس دينامية واضحة في مجال النشر العلمي.

وكشف التصنيف أن معظم بحوث جامعة محمد السادس تركزت في مجال العلوم الفيزيائية بـ69 دراسة، تلتها علوم الأرض والبيئة بـ7 أبحاث، ثم الكيمياء والعلوم البيولوجية بحصيلة متقاربة من 7 و6 أبحاث على التوالي. كما برزت مجالات متخصصة مثل الهندسة الكيميائية ب(4 أبحاث)، النانو تكنولوجيا (بحثان)، الكيمياء الفيزيائية (بحثان)، بالإضافة إلى علوم الحيوان، علم الوراثة، والبيئة. ويعكس التقرير كذلك بعدا دوليا قويا في استراتيجية الجامعة، حيث إن 98% من بحوثها تمت بشراكات مع 554 مؤسسة أجنبية، مقابل تعاون محلي محدود مع سبع مؤسسات وطنية فقط.

وحلت جامعة القاضي عياض بمراكش في المركز الثاني وطنيا والمرتبة 1740 عالميا، بعد أن سجلت 60 بحثا بنسبة 3.85%، ركزت في معظمها على العلوم الفيزيائية. أما جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء فجاءت ثالثة بـ70 بحثا، ما منحها المرتبة 2247 عالميا، مع مساهمات بارزة في العلوم الصحية والفلك وعلوم الطاقة العالية والرياضيات.

وفي المركز الرابع وطنيا جاءت جامعة ابن زهر بأكادير بحصيلة 5 أبحاث في مجالات فيزياء الجسيمات والرياضيات البحتة والعلوم الفلكية، لتحتل المرتبة 2254 عالميا. فيما حلت جامعة محمد الخامس بالرباط خامسة بـ72 بحثا (2.21%)، موزعة بين الفيزياء، الكيمياء، العلوم الصحية، فيزياء الجسيمات، والهندسة الكيميائية، فضلاً عن مساهمات نوعية في أبحاث النانو والتقنيات الطبية.

وشهد التصنيف أيضا حضور مؤسسات بحثية مغربية أخرى مثل جامعة محمد الأول بوجدة، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، معهد باستور، المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، ومركز الأبحاث الزراعية. وهو ما يعكس اتساع قاعدة البحث العلمي بالمملكة وتنوع حقوله، في وقت تراهن فيه الجامعات المغربية على تعزيز التعاون الدولي ودعم التخصصات الاستراتيجية لرفع إشعاعها العلمي عالمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

رسميا: أوناحي يفتح صفحة جديدة مع جيرونا الإسباني حتى 2030

المنشور التالي

المغرب يفتح أبوابه أمام السينما العالمية من قلب مهرجان البندقية

المقالات ذات الصلة