فندت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع ما ورد في تقرير نشرته الأسبوعية الفرنسية “لوبوان”، ووصفت مضامينه بالادعاءات غير الصحيحة التي تزعم تعرض محلات تجارية مملوكة لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء لاعتداءات وحرائق إجرامية بالمغرب، على هامش المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.
وأوضحت المديرية، في بلاغ لها اطلع THE PRESSعلى نسخة منه، أنها اطلعت باستغراب شديد على المقال المنشور بتاريخ 21 ينايرالجاري، لما تضمنه من معلومات مغلوطة لا تستند إلى أي معطيات واقعية أو سجلات أمنية رسمية.
وشدد المصدر ذاته على أنه لم تسجل، على امتداد التراب الوطني، أي أعمال اعتداء أو هجمات إجرامية استهدفت محلات تجارية أو مصالح اقتصادية تعود ملكيتها لمواطنين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، سواء خلال فترة المنافسات أو عقب إسدال الستار على المباراة النهائية.
وفي السياق نفسه، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تعاملت، طيلة فترة البطولة، بأقصى درجات اليقظة مع المحتويات الرقمية التي روجت لأخبار زائفة حول اعتداءات مزعومة، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات كانت موضوع نفي متكرر عبر بلاغات رسمية هدفت إلى توضيح الحقائق بدقة وموضوعية.
وختم البلاغ، بالتأكيد على أن المديرية تتوفر على بنيات عملياتية وآليات تواصل متخصصة ومعبأة بشكل دائم للرد على استفسارات وسائل الإعلام، مبرزة في المقابل أنه لم يتم توجيه أي طلب رسمي للمعلومات إلى مصالحها بخصوص المزاعم التي تضمنها المقال المنشور في الأسبوعية الفرنسية.