مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق المواد الغذائية دينامية متزايدة، حيث تعرف العديد من المنتوجات الأساسية طلبا متزايدا، مقابل حرص الجهات المختصة على ضمان وفرة التموين واستقرار الأسعار، بما يستجيب لحاجيات المواطنين خلال هذا الشهر.
وفي هذا السياق أكد بوعزة خراطي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لـTHE PRESS، أن الأسواق الوطنية تشهد استقرارًا في التموين، حيث تتوفر مختلف أنواع الخضر والفواكه، إلى جانب اللحوم البيضاء والحمراء، دون تسجيل أي اختلال يُذكر، باستثناء تراجع نسبي في تموين سوق الأسماك.
وبخصوص الأسعار، فقد أكد الخراطي على أنها مستقرة في المجمل، رغم الصعوبات المرتبطة بالولوج إلى الحقول نتيجة الفيضانات والتساقطات الثلجية الأخيرة، إذ لا تزال الأثمنة في متناول المستهلك، خاصة داخل الأسواق الأسبوعية، ويعود سبب تسجيل بعض الزيادات المحدودة إلى ارتفاع الطلب على بعض المواد.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن الكميات المتوفرة داخل الأسواق كافية لتلبية حاجيات المواطنين خلال شهري شعبان ورمضان، ما يساهم في طمأنة المستهلكين بخصوص وفرة المواد الأساسية خلال هذه الفترة.
وفي هذا الإطار، أبرز الخراطي أن الحكومة تواصل تتبع عمليات التموين والمراقبة عبر مختلف المصالح الخارجية، تحت إشراف وزارة الداخلية، لضمان استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن دور فعاليات المجتمع المدني يقتصر على التحسيس وتنبيه الجهات المعنية عند رصد أي اختلال محتمل في السوق.