أقرت منصة “إنستغرام”، المملوكة لشركة “ميتا”، تحديثا جديدا يستهدف تعزيز خصوصية المستخدمين داخل إيران، وذلك عبر تعطيل عرض قوائم المتابعين للحسابات المسجلة من داخل البلاد.
وبحسب ما أوردته مجلة “نيوزويك” الأميركية، فإن هذه الخطوة جاءت على خلفية تقارير تفيد باستغلال جهات رسمية في إيران للبيانات المتاحة على المنصة، من أجل التعرف على المشاركين في الاحتجاجات، وتتبع تحركاتهم أو استهداف دوائرهم الاجتماعية.
ويمنع التحديث الجديد أي مستخدم من الاطلاع على شبكة العلاقات الخاصة بحسابات “إنستغرام” الموجودة داخل إيران، حيث تظهر صفحة فارغة عند محاولة الدخول إلى قائمة المتابعين، دون عرض أي أسماء.
وترى المجلة أن هذا الإجراء يوفر مستوى إضافيا من الحماية للمستخدمين الإيرانيين الذين ما زالوا يعتمدون على المنصة، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها البلاد.
وكان “إنستغرام” قد شكل خلال موجات الاحتجاج الأخيرة إحدى الوسائل الأساسية لنقل الصور ومقاطع الفيديو من داخل المدن الإيرانية، قبل لجوء السلطات إلى تقييد أو قطع خدمة الإنترنت، ما جعل وسائل التواصل الاجتماعي نافذة رئيسية لرصد ما يحدث على الأرض.