تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أساليب وخيارات مختلفة لتأمين المواد النووية الإيرانية أو إخراجها، وذلك في وقت تدخل فيه الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، مرحلة أكثر غموضا.
وحسب ما نقلت شبكة CBS News فقد ركّزت خطط الإدارة الأميركية على احتمال نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة عسكرية نخبوية تُكلَّف عادة بأكثر المهام حساسية، لا سيما تلك المرتبطة بمنع انتشار الأسلحة النووية.
وأكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أن مهمة التحضير لمثل هذه العمليات تقع على عاتق وزارة الحرب، فيما لم يصدر تعليق فوري من البنتاجون.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال” مساء الجمعة، قال ترمب: “نحن نقترب جداً من تحقيق أهدافنا، بينما ندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران”.
وبحسب ما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد خزّنت إيران، حتى الصيف الماضي، نحو 972 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، ولا يزال جزء كبير من هذه المواد مخبأ تحت مواقع نووية تعرّضت للقصف خلال عملية أميركية سابقة.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة ترمب لم تستبعد محاولة استعادة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن الحملة العسكرية الحالية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن هذا الخيار “مطروح على الطاولة”.