نجحت الأجهزة الأمنية النمساوية، بدعم استخباراتي من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة، في تفكيك مخطط إرهابي خطير وتوقيف مواطن نمساوي يشتبه في تبنيه الفكر المتطرف وارتباطه بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وذكرت وزارة الداخلية النمساوية، في بلاغ رسمي تداولته وسائل إعلام نمساوية، أن المعطيات التي وفرتها المصالح الأمنية المغربية شكلت عنصرا حاسما في تقدم التحقيقات، وساهمت في الكشف المبكر عن نوايا المشتبه فيه، الذي كان يخطط لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل التراب النمساوي.
وفي هذا السياق، عبر كل من كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، عن إشادتهما بالتعاون الوثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، معتبرين إياه نموذجا ناجحا للتنسيق الدولي في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وأوضحت السلطات، أن التحريات أظهرت وجود مشاريع اعتداءات فعلية، كانت تستهدف أساسا عناصر من قوات الأمن، ما استدعى تدخلا عاجلا لإجهاض المخطط. كما أسفرت عملية تفتيش منزل المشتبه فيه عن ضبط وسائط إلكترونية تحتوي على مواد دعائية متطرفة، إلى جانب تسجيلات مصورة يظهر فيها وهو يعلن ولاءه لتنظيم “داعش”.
وأكدت وزارة الداخلية النمساوية أن التحقيقات لا تزال متواصلة، وأن تحليل المحجوزات الرقمية جار بهدف تحديد مدى اتساع الشبكة المحتملة وكشف أي ارتباطات أخرى داخل أو خارج البلاد.