أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مستقبل مديونة وجهة الدار البيضاء سطات يحمل آفاقاً تنموية واسعة، مشيراً إلى أن منتخبي الحزب يشكلون رافعة أساسية لخدمة مصالح المواطنين وتنفيذ المشاريع ذات الأولوية. وخلال محطة “مسار الإنجازات” التي استقطبت أمس السبت 3500 مناضل بالمنطقة، شدد أخنوش على أن رؤية الحزب وُضعت منذ مؤتمري الجديدة والدار البيضاء من أجل بلورة مشروع إصلاحي يعالج قضايا التعليم والشغل والصحة.
وأوضح رئيس الحكومة أن الحزب قطع أشواطاً مهمة في الوفاء بالتزاماته، مستحضراً الثقة الملكية التي تشكل دعامة لمواصلة الإصلاحات. وأبرز في هذا السياق حصيلة اجتماعية وصفها بالمهمة، من بينها الدعم المباشر لفائدة 4 ملايين أسرة، وتعميم التغطية الصحية الإجبارية، ورفع الأجور، إلى جانب استفادة عشرات آلاف الأسر من برامج دعم السكن ومدن بدون صفيح.
وأشار أخنوش إلى أن الاقتصاد الوطني يسجل دينامية إيجابية رغم التحديات المرتبطة بالجفاف، مبرزاً تحقيق نمو بلغ 3.4 في المائة السنة الماضية، مع توقع بلوغه 4 في المائة هذا العام، إضافة إلى خلق 213 ألف فرصة شغل بفضل انتعاش القطاعين الصناعي والخدماتي. وختم بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار حزب يفي بالتزاماته وسيواصل تنفيذ برامج واقعية لتحسين مستوى عيش المغاربة وبناء مغرب الفرص والعدالة.