أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بالرباط، على المجلس الإداري للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، حيث استعرض المجلس حصيلة السنة الماضية، وتمت المصادقة على خطة عمل الوكالة لسنة 2026.
ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة فقد شدد رئيس الحكومة، على “أهمية نظام الدعم الاجتماعي المباشر، باعتباره لبنة مركزية في الورش الملكي الإستراتيجي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية” التي يرعاها الملك.
وأكد أخنوش أن هذا الدعم يشكّل، “تحولا نوعيا في التعاطي مع حاجيات الفئات الهشة، من خلال الانتقال من المقاربات الظرفية إلى منظومة مؤسساتية قائمة على الاستهداف الدقيق، والعدالة الاجتماعية، والنجاعة في توجيه الموارد”.
واستعرضت المديرة العامة للوكالة حصيلة عمل المؤسسة سنة 2025، التي “تميزت بتنزيل برنامج العمل، كما صادق عليه المجلس في دورته الأولى، بما في ذلك إرساء الأسس العملية الكفيلة بتمكين الوكالة من مباشرة مهام تدبير وتقييم وتعزيز أثر الدعم الاجتماعي المباشر”.
وأبرز ذات المصدر أنه جرى أيضاً “الوقوف على أهم محطات تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي سنة 2025، ومن ضمنها الزيادة في قيمة مبالغ الدعم، وتفعيل الإعانة الخاصة بالأطفال الأيتام والمهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية”.
تطرق المجلس الإداري كذلك إلى “افتتاح الوكالة تمثيلية ترابية بإقليم الجديدة، تندرج ضمن رؤية تقوم على تكريس البعدين الإنساني والترابي، بما يضمن القرب من المستفيدين، وتستهدف جعل الدعم الاجتماعي المباشر رافعة للتمكين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي المنتج، عبر تفعيل عدد من برامج المواكبة، التي تستجيب لخصائص الواقع السوسيو مجالي للأسر”.
وذكر البلاغ أن حوالي 3,9 ملايين أسرة تستفيد من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، أي أكثر من 12,5 مليون مواطن، ضمنهم 5,5 ملايين طفل يستفيدون منه منذ ولادتهم وحتى بلوغ سن الحادية والعشرين، فضلا عن 1,7 مليون من كبار السن الذين تجاوزوا سن الستين.
وتستفيد هذه الأسر من إعانات شهرية وأخرى تكميلية تتراوح قيمتها بين 500 و1.350 درهما شهريا.