أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، عن تخصيص مكافأة مالية قد تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى كشف أنشطة أو تحديد مواقع عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين، في إطار برنامجها المعروف باسم Rewards for Justice.
وبحسب ما نشرته الوزارة، فإن اللائحة تضم عشرة مسؤولين إيرانيين من بينهم مجتبى خامنئي، إلى جانب وزير الداخلية ووزير الاستخبارات والأمن في إيران، حيث تتهمهم واشنطن بالارتباط بعمليات تديرها عناصر من الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، أن هؤلاء المسؤولين يشرفون على شبكات تابعة للحرس الثوري متهمة بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ عمليات تصنفها الولايات المتحدة ضمن الأنشطة الإرهابية في مناطق مختلفة من العالم.
ودعت الوزارة، أي شخص يمتلك معلومات ذات صلة إلى إرسالها عبر وسائل اتصال آمنة، مثل شبكة “تور” أو تطبيق “سينيال”، مؤكدة أن المبلغين قد يستفيدون من برامج حماية خاصة قد تشمل تغيير مكان الإقامة إضافة إلى المكافأة المالية.
ويهدف برنامج “مكافآت من أجل العدالة” إلى تشجيع تقديم معلومات استخباراتية تساعد السلطات الأمريكية في تعقب أشخاص تتهمهم واشنطن بالضلوع في أنشطة تهدد أمنها أو أمن حلفائها، بما في ذلك تحديد أماكنهم أو المساهمة في ملاحقتهم قضائيا.
ويأتي هذا الإعلان في سياق توترات متصاعدة في المنطقة، عقب مقتل علي خامنئي في ضربات عسكرية أمريكية إسرائيلية بتاريخ 28 فبراير، وهو الحدث الذي ساهم في إشعال مواجهة واسعة في الشرق الأوسط.