نقابة تدق ناقوس الخطر حول أوضاع الصحة وحقوق الشغيلة الصحية

عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا خصص لتدارس أوضاع قطاع الصحة بالمغرب، في ظل ما وصفه بتزايد التحديات والاختلالات التي تؤثر على جودة الخدمات الصحية وظروف اشتغال المهنيين.

وأوضح بلاغ بخصوص هذا الموضوع، يتوفر THE PRESS على نسخة منه، أن النقابة جددت التزامها بالدفاع عن الحق في الصحة لجميع المواطنين، والعمل على تحسين الأوضاع المهنية للشغيلة الصحية، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على المكتسبات وتعزيزها.

وفي ما يخص ملف المجموعة الصحية بجهة طنجة، سجل المكتب الوطني حالة من الاحتقان، معلنا خوض إنزال وطني يوم 4 أبريل المقبل، بالتزامن مع اجتماع مرتقب مع وزارة الصحة، من أجل مناقشة الإشكالات المطروحة وإيجاد حلول تستجيب لتطلعات العاملين والمرتفقين.

كما دعا البلاغ إلى التسريع بتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، معتبرا أن تأخر تنزيلها يزيد من حدة التوتر داخل القطاع، ومؤكدا استمراره في الترافع من أجل تحسين الأوضاع المادية والمهنية للعاملين.

وتطرق الاجتماع أيضا إلى وضعية المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، حيث نوه بصمود الأطر الصحية، داعيا إلى ضمان استمرارية الخدمات خلال عملية الانتقال المرتبطة ببناء مستشفى جديد، مع تتبع مختلف مراحل هذا الورش.

وفي السياق ذاته، أثنى المكتب الوطني على نجاح عملية انتقال موظفي الصحة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بالناظور إلى المستشفى الجديد بسلوان، مشيدا بروح المسؤولية التي أبان عنها العاملون، ومؤكدا ضرورة تحسين ظروف العمل وضمان حقوقهم خلال هذه المرحلة.

وختم البلاغ بالتأكيد على مواصلة التعبئة والنضال دفاعا عن مطالب الشغيلة الصحية، داعيا الجهات المعنية إلى التعاطي الجدي والمسؤول مع الملفات المطروحة لتفادي مزيد من الاحتقان داخل القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

مخرجات لقاء نقابة التعليم العالي والوزارة: نظام أساسي جديد وزيادة مالية مرتقبة

المقالات ذات الصلة