ما إن أسدل ستار العطلة الصيفية حتى تحولت الأنظار نحو المكتبات ومحلات بيع الأدوات المدرسية, فبعد أسابيع الاستمتاع بالشواطئ و الاستجمام والرحلات، أصبح الجميع يقف أمام رفوف الكتب والدفاتر معلنا بداية عام دراسي جديد.
هي فترة تعرف حركة نشيطة بإنشغال الجميع في البحث عن الأدوات المدرسية وسط ارتفاع الأسعار, ما يجعل عملية التحضير أكثر تحديا تضفي على الأجواء طابعا من الانشغال والقلق بين الأسر والتلاميذ على حد سواء.
وفي هذا الصدد صرحت إحدى الأمهات لموقع THE PRESS بأن بعد انتهاء العطلة الصيفية تحاول إعداد ابنها نفسيا للعودة إلى المدرسة لأن الأطفال يشعرون بالفارق بين أجواء العطلة و الروتين المدرسي، وذلك من خلال تهيئته و الحديث معه عن إنطلاق مرحلة تعلمية جديدة ولقائه بأصدقاء جدد.
وأشارت الأم أن أثناء مرافقة ابنها لإختيار وشراء الأدوات المدرسية، تواجه تحديات كبيرة الى جانب الاسر تتعلق بارتفاع الأسعار و ندرة بعض الكتب.
وأوضحت الأم أن عملية البحث عن الكتب تستغرق وقتا طويلا ما بين المكتبات، اما أسعار الكتب فهي متفاوتة ككتب اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية أكثر سعرا من كتب اللغة العربية, مضيفة أن هناك بعض الكتب غير متوفرة في المكتبات ما يضطرهم إلى شرائها مباشرة من المدرسة, و في بعض الأحيان تضطر الى شراء مقررات موجودة في لائحة المستلزمات لا يتم استعمالها.
و تضيف المتحدثة ان مصاريف المحفظة للابن الواحد تصل الى 2000 درهم بغض النظر عن المصاريف الاخرى المتعلقة بالمدرسة و التأمين و الكسوة المدرسية, معتبرة أن هذه الفترة تمثل تحديا حقيقيا بالنسبة للآباء والأمهات في تجهيز أبنائهم لبداية السنة الدراسية.
ودعت الأم الجهات المسؤولة إلى النظر في الأسعار وتحديد ثمن معقول للأدوات المدرسية، لأن هناك أسرا تواجه صعوبة كبيرة لا تتمكن من دفع هذه المبالغ.