أعلنت السلطات السورية، نهاية الأسبوع الماضي، عن إغلاق مخيم الهول بشكل نهائي، عقب إجلاء آخر المقيمين فيه، منهية بذلك مرحلة استمرت سنوات كان خلالها المخيم يؤوي عائلات مقاتلي تنظيم تنظيم داعش.
وأوضح مدير المخيم، فادي القاسم، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن عملية الإغلاق جاءت بعد نقل جميع العائلات السورية والأجنبية، مشيرا إلى أن الحكومة أعدت برامج لإعادة التأهيل والدمج، سيتم تنفيذها بعيدا عن الأضواء الإعلامية.
كما شدد القاسم، على أن النساء والأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيم يحتاجون إلى دعم اجتماعي ونفسي لضمان إعادة إدماجهم في المجتمع، فيما أكدت منظمة إنسانية كانت تنشط داخله أنها سحبت فرقها الميدانية وفككت تجهيزاتها ونقلتها إلى خارج الموقع تزامنا مع إنهاء العمل فيه.
ويتوقع أن يفتح إغلاق مخيم الهول صفحة جديدة في ملف العائلات المرتبطة بتنظيم داعش، وسط تحديات إنسانية وأمنية معقدة تتعلق بإعادة التأهيل والمساءلة القانونية.