تل أبيب تطفئ “ساعة الرهائن” بعد 844 يوما من الحرب

أقدمت إسرائيل، أول أمس الثلاثاء، على إيقاف ساعة العد الزمني التي كانت توثق مدة احتجاز الرهائن الذين نقلوا إلى قطاع غزة خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وذلك بعد 844 يوما من تشغيلها في ساحة وسط تل أبيب، حيث تحولت إلى أحد أبرز رموز الاحتجاجات المطالبة بإعادتهم.

وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات آخر رهينة من غزة، وهو الشرطي ران جفيلي الذي قتل خلال الهجوم، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.

واعتبرت أوساط إسرائيلية إطفاء الساعة بمثابة لحظة رمزية لإغلاق فصل بالغ الحساسية والألم في تداعيات الهجوم، غير أن هذا التطور تزامن مع استمرار حالة التوتر الميداني في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خرق بنوده.

وفي السياق نفسه، انطلقت ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، ضمن مساع تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى تثبيت وقف الحرب وتسهيل نقل الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج خارج القطاع.

وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن آلاف المصابين والمرضى ما زالوا في حاجة ملحة إلى العلاج الخارجي، في ظل أزمة إنسانية خانقة ونقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، سقط عدد من الجنود الإسرائيليين ومئات الفلسطينيين، فيما لا تزال المرحلة المقبلة من الاتفاق غامضة، خصوصا ما يتعلق بإعادة إعمار غزة ومصير السلاح داخل القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

اليونيسف توسع برنامج “العودة إلى التعلم” في غزة ليشمل أكثر من 336 ألف طفل

المنشور التالي

تقرير: المعادن الحيوية في إفريقيا تعزز موقع القارة في تحول الطاقة العالمي

المقالات ذات الصلة