شهدت المنظومة الصحية الوطنية نقلة نوعية في مسار الإصلاح الهيكلي، حيث عين الملك محمد السادس عددا من الكفاءات الوطنية على رأس المجموعات الصحية الترابية بعدة جهات.
وتأتي هذه الخطوة الملكية، التي تمت طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور وباقتراح من رئيس الحكومة وبمبادرة من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لتسريع تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية وترسيخ حكامة حديثة تقوم على القرب والنجاعة والاستجابة لتطلعات المواطنين حسب ما جاء في بلاغ وزارة الصحة، الذي توصل THE PRESS بنسخة منه.
وقد شملت هذه التعيينات هشام عفيف مديرا عاما للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء – سطات، وإبراهيم لكحل مديرا عاما لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، بالإضافة إلى عبد الكريم الداودي مديرا عاما لجهة فاس – مكناس. كما تم تعيين إبراهيم الأحمدي مديرا عاما للمجموعة الصحية لجهة العيون – الساقية الحمراء، وطارق الحارثي مديرا عاما لجهة سوس – ماسة، بهدف قيادة التحول وتجويد الخدمات الصحية في هذه الأقطاب الحيوية.
تجسد هذه التعيينات الجديدة، حسب المصدر ذاته إرادة قوية لتعزيز التدبير الترابي للقطاع الصحي وتحقيق التكامل في العرض الطبي بين مختلف الأقاليم.
كما تعكس التزام المملكة بتقريب الخدمات الصحية من المواطن ودعم مسار الجهوية المتقدمة، مما يشكل دفعا قويا لنجاح الإصلاحات الكبرى التي تهدف إلى جعل الرعاية الصحية ركيزة أساسية في بناء الدولة الاجتماعية وتطوير البنيات التحتية والكفاءات البشرية بقطاع الصحة.