كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أول أمس الجمعة، عن دخول المساعي الرامية إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة الجمود، بعد فشل الجولة الحالية من الوساطات الإقليمية في تحقيق تقدم ملموس.
وبحسب معطيات نقلتها الصحيفة عن وسطاء، فإن المبادرة التي تقودها باكستان، بمشاركة عدة دول في المنطقة، لم تتمكن من تقريب وجهات النظر بين الطرفين، في ظل استمرار الخلافات حول الشروط الأساسية لأي تهدئة محتملة.
وأفادت المصادر ذاتها، بأن إيران أبلغت الوسطاء بشكل رسمي رفضها عقد لقاء مع مسؤولين أميركيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، معتبرة أن المطالب التي تطرحها واشنطن غير مقبولة في صيغتها الحالية.
في المقابل، لم تتوقف الجهود الدبلوماسية، إذ تواصل كل من تركيا ومصر البحث عن مخرج للأزمة، مع دراسة خيارات جديدة لاحتضان جولات حوار بديلة، من بينها الدوحة وإسطنبول، إلى جانب طرح مقترحات جديدة لتجاوز حالة الانسداد.
يذكر أن، دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن طهران طلبت وقف إطلاق النار، وهو ما سارعت إيران إلى نفيه. وأوضحت مصادر مطلعة أن تصريحات ترامب جاءت في سياق تأكيده استعداده للتهدئة، شريطة إعادة فتح مضيق هرمز، وهو شرط ترفضه طهران حتى الآن.