نفى مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، صحة الأنباء التي تحدثت عن قرب مغادرته منصبه وتعيينه سفيرا للولايات المتحدة لدى الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أنه مستمر في أداء مهامه داخل الإدارة الأمريكية.
وقال بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن التقارير التي تحدثت عن سعيه لتولي منصب سفير “غير صحيحة”، مضيفا: “لا أعتزم الذهاب إلى أي مكان”، ومشددا على أنه يواصل عمله مستشارا أول للرئيس ترامب.
وأكد المسؤول الأمريكي أن من دواعي “الشرف والامتياز” بالنسبة إليه خدمة الرئيس ترامب، والمساهمة في تنفيذ مبادراته الهادفة إلى تعزيز السلام في إفريقيا والعالم العربي، مشيرا إلى أنه لا يزال ملتزما بالعمل على حل النزاعات وتعزيز الاستقرار والازدهار.
وجاء هذا التوضيح ردا على تقارير إعلامية زعمت قرب تعيينه سفيرا لدى الإمارات، دون صدور أي إعلان رسمي من الإدارة الأمريكية بشأن تغيير مهامه.
ويعد بولس من أبرز المسؤولين الأمريكيين الذين أكدوا في أكثر من مناسبة دعم واشنطن لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها أساسا جديا وواقعيا للتوصل إلى حل سياسي دائم لقضية الصحراء، كما شارك خلال الأشهر الماضية في جهود دبلوماسية لدفع الأطراف نحو استئناف مسار التفاوض.