بعد الأمطار الأخيرة.. مطالب بتأهيل مجرى واد بوشان تفاديا للمخاطر البيئية

حذرت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة من الوضعية البيئية التي يعرفها واد بوشان وروافده بمدينة ابن جرير، وذلك عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي أدت إلى ركود كميات من المياه على شكل مستنقعات في عدد من النقاط بمحاذاة الوادي.

وأفادت الجمعية، في بلاغ صحفي توصل THE PRESS بنسخة منه، أن هذه المستنقعات المائية، إلى جانب انتشار النباتات العشوائية والأعشاب داخل مجرى الوادي، تحولت إلى فضاء لتراكم النفايات والأزبال، وهو ما يثير قلق الساكنة المجاورة بسبب ما قد يترتب عنه من آثار سلبية على الصحة العامة والبيئة المحلية، فضلا عن احتمال تحولها إلى بؤر لانتشار الحشرات والروائح الكريهة.

وسجلت الجمعية أن استمرار هذه الوضعية قد يؤدي إلى عرقلة انسياب مياه الأمطار مستقبلا، خاصة في حال تساقطات مطرية قوية، إذ يمكن أن تتسبب الأوحال والنفايات المتراكمة في تضييق مجرى المياه، مما قد يرفع منسوب المخاطر البيئية ويؤثر على سلامة الساكنة والمحيط الحضري.

وانطلاقا من مسؤوليتها المدنية والبيئية، دعت الجمعية الجهات المعنية، وعلى رأسها الجماعة الترابية لابن جرير والمصالح المختصة، إلى التدخل العاجل لتنقية مجرى واد بوشان وروافده وإزالة الأعشاب والنباتات العشوائية، إضافة إلى القيام بعملية تنظيف شاملة لمحيط الوادي وإزالة النفايات المتراكمة.

كما طالبت باتخاذ تدابير استباقية لضمان انسياب مياه الأمطار وتفادي مخاطر الفيضانات أو تراكم الأوحال مستقبلا، إلى جانب تعزيز المراقبة البيئية والتحسيس بأهمية الحفاظ على نظافة الفضاءات الطبيعية والمجاري المائية داخل المدينة.

وفي ختام بلاغها، أكدت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة أن حماية البيئة وضمان سلامة الساكنة مسؤولية مشتركة بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني والمواطنين، معبرة عن استعدادها للانخراط في مختلف المبادرات الرامية إلى تحسين الوضع البيئي بمدينة ابن جرير وإقليم الرحامنة عموما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

الحكومة تقر مرسوما جديدا لتنظيم الصيد في المياه البرية وتعزيز حماية الموارد السمكية

المنشور التالي

ليلة القدر: حين تعانق السماء الارض بنور الرحمة والمغفرة

المقالات ذات الصلة