أوضحت منصة “فريش بلازا”، المتخصصة في الأخبار والبيانات الفلاحية، بأن المغرب يتجه نحو تطوير أصناف جديدة من الفواكه، مبرزة أن الموسم الخاص بالفواكه في المملكة قد انطلق بالفعل.
وأفاد المنصة ذاتها، أن “آفاق التسويق مرضية إلى حد كبير وهو أمر مشجع، خاصة بعد فترة الزراعة الصعبة التي مرت منها البلاد”.
وفي هذا السياق، صرحت المديرة التنفيذية لشركة “أفريبيك”، صوفيا ربيعي، في تصريح لذات المنصة، أن “المزارعون المغاربة يواجهون اليوم أكثر من أي وقت مضى ضرورة تطوير الأصناف النباتية”، مشيرة إلى أن “الفواكه المغربية خصوصا الفراولة، التوت الأحمر، الأزرق، والأسود، بالرغم من أنها تعرف حضورا واسعا ومتميزا في الأسواق العالمية، إلا أنها ترتبط في إنتاجها بصعوبات كثيرة تتخلل الموسم الفلاحي، والتحديات المناخية وعوامل الجفاف”.
وأبرزت المتحدثة ذاتها، أن “هذه الأصناف من الفواكه، هي الأكثر مقاومة للحرارة والأمراض”، مضيفة أن ” أصناف التوت العليق الجديدة التي قمنا بإدخالها تميزت بنضج أبكر وبحاجة أقل لليد العاملة. ومن الناحية التجارية، لاحظنا أنها لاقت قبولا جيدا في الأسواق”.
وقالت المديرة التنفيذية، إن “مزارعو الفواكه الطرية في المغرب يعملون بجد كبير ويظهرون قدرة عالية على الصمود والاحترافية، إضافة إلى التزام صارم بالمعايير والمواصفات الخاصة بالأسواق التي يصدرون إليها، وهذا ما مكن البلاد من أن تصبح أحد أبرز مصادر الفواكه الطرية عالميا”، مشددة على أنه “لا زلنا نحرز تقدما بكميات مهمة وجودة عالية، ثابتة، ومشرفة”.