بحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التطورات المتسارعة وغير المسبوقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في ظل الحرب التي طالت عددا من دول الخليج.
وحسب بلاغ لوزارة الخارجية، اطلع THE PRESSعلى نسخة منه، فإن الاتصال ركز بشكل خاص على الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس، والتي وصفها البلاغ بـ”الاعتداءات الغاشمة”، لما تحمله من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها المحتملة على السلم الدولي.
وخلال هذا الاتصال، عبر بوريطة عن إدانة المملكة المغربية الشديدة لهذه الهجمات، مؤكدا تضامن المغرب الكامل مع دول مجلس التعاون، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها وسيادتها.
ومن جهته، عبر البديوي عن بالغ تقديره للملك محمد السادس، مثمنا الموقف الثابت للمملكة المغربية الداعم لدول الخليج. مشددا على أن العلاقات الخليجية المغربية تشكل نموذجا متقدما للشراكة الاستراتيجية، القائمة على روابط تاريخية وأخوية راسخة.